mywf.blogspot.com

الاثنين، 28 مايو، 2012

سعود مختار الهاشمي




هذا خطاب شكر موجه للدكتور الهاشمي يدين ال سعود فهم من 

برأه قبل ان يدينوه بما ادانوا انفسهم فاما 

ان يكون الهاشمي بريئ فعلاً او ان بن سعود هو من يجمع اموال 

لاعمال ارهابيه




بن سعود عمد الى دعم اعمال ارهابية في العالم ويريد ان ينفي 


التهمة الموجهة له بالصاقها بالمصلحين 

والشرفاء من ابناء الامة




هذا الخطاب موقع من وزير الاعلام وبامر من وزير الداخلية ومتابعته


 وبتوجيه من الملك نفسه 




فاما ان يربط بن سعود في هذه القضية وتحول لشأن دولي وليس 


داخلي وتجمع جميع الاطراف كمتهمين 

من الملك ووزير داخليته ووزير الاعلام مع الدكتور الهاشمي الذي

 الصقت به هذه التهمة الغبية من نظام فاجر 

لا يستحي من الكذب ولا البهتان حتى على ال البيت عليهم 

السلام

v
v
v
 


 


الأربعاء، 23 مايو، 2012

عزيزة الزهراني تتعرض للضرب


عزة ناصر الزهراني تطالب بإخراج جميع السجناء الذين لم تثبت عليهم تهمة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



في يوم الثلاثاء الموافق 1/11 /1433 في مبنى الزيارات في سجن الحائر وفي سلسلة جديدة من ظلم وإجرام زبانية 

وحمقاء هذا السجن، كان لعائلة الشيخ الأسير فارس وأخيه محمد أ بناء أحمد آل شويل الزهراني نصيب منها، فلم يقتصر 


جبروتهم وطغيانهم أنهم حالوا بينهم وبين أبنائهم وغيبوهم عنهم 8 سنوات و لم يحاكما ولم تحدد لهم محكومية، ففي أثناء 

الزيارة حيث تبدأ الحرب النفسية التي تداولوها بينهم وتربوا عليها بطرق الباب قبل موعد إنتهاء الزيارة وإزعاج الأهل 

اللذين قطعوا مسافة 1400 كيلو براً لزيارة ولديهما لمدة ساعة واحده فقط.


وعندما طلب الشيخ فارس الزهراني من الضابط المسؤول إعطاؤه التوكيل الشرعي الخاص به لتسليمه لأهله لإنجاز 

أمور اهل بيته المعلقة منذ اكثر من سنه و 8 شهور من أجل توقيع فقط عجزت نفوسهم الكريمة أن تقوم به وكعادتهم 

في الكبر والغطرسة رفض الضابط و تلفظ على الشيخ بألفاظ يستحي المرء من ذكرها ولذلك قرر الشيخ البقاء في 

الغرفة مع أهله حتى يأتي مدير سجن الحائر اللواء ابو أحمد العنزي.


فقالوا هو مجاز لمدة اسبوعين قال الشيخ إذا من ينوب عنه وبعد مشادات حضر نائب مدير السجن يمتشط غضبا وبدا 

بألفاظ تفوق بها على الضابط قبحا ليتعدى على الشيخ و أهله من دون أي مروؤة وكرامة ولم يكتفي بذلك بل وصل به 

الأمر لتهديده بالقتل حيث قال (والله لا اقتلك أنت ميت ميت ولا راح يبكي عليك إلا أمك وأبوك ولا احد يعرف عنك 

شيء).

قصد الخبيث أن يقولها أمام والديه فقلبه المنزوع من الرحمة لا يبالي أن يتمزق قلبي الشيخ والعجوز على فلذة كبدهما 

مذلولا مقهورا بين الأسوار ليقضي على ماتبقى منه بهذه الكلمات.


من شدة دهشة بيت الكرم والجود من طلب الشيخ وأهله أراد أن يضع حداً حتى لا يتمادى ويتعدى ضيوفهم على كرمهم 

فمكروا مكرهم وجمعوا جندهم وأعدوا عدتهم خوفا من تكلف المدير بتحريك يده قليلا لتوقيع وكالة، ثم تم إخراج 

الزوار وإفراغ مبنى الزيارة والإستعداد والإستفراد بالشيخ وأهله، فأتوا بقضهم وقضيضهم من قوات الشغب 

والطواريء و ضباط مدنيين و مفتشات، وبعصيهم واقنعتهم وفتحوا باب الغرفة بقوة وانقضوا على نساء وأطفال 

مساكين اتى بهم الشوق للقيا الأحبة، وأرادوا ان يثبتوا لأهله كيف أنهم يتفننون وبجدارة بضرب وتعذيب ابنيهم فقاموا 

بشق ساق الشيخ وحملوه ينزف من الدم ويأن من الضرب ليختفي عن أنظار أهله، وكذالك شقيقه محمد فتم سحبه من 

الخلف مع يده كما تسحب الشاة الوديعة وهو يصرخ ليختفي صراخه ويلحق بأخيه.


لك أن تتخيل ذلك المشهد المؤلم وعظم جرحه ومصابه على قلوب أهلهم وأطفالهم لاشك أنها بحق أعظم عقوبة لهم، 

لكن القلوب المظلمة بجور الظلم والمفتونة بحب قهر وإذلال المستضعفين أعدت لهم من الضرب جزءً وكأنها تريد أن 

يعيشوا 


ماعاشه أبنائهم نفسيا وجسدياً، فلقدتم ضرب أمهم العجوز (ربما ان جرمها أنها انجبت أبنائها) بالعصا مع جبينها 

ووجهها وكسر كفها وقد كانت خرجت من المستشفى قريباً لأنها تعاني من خفقان شديد واضطراب في المعدة، ومع 

ذلك أتت تقطع الفيافي لزيارة فلذات اكبادها والإطمئنان على صحتهم.


يتعالى صراخ النساء وبكاء الأطفال في الغرفة وبعد ان أخذ الكل نصيبه تم إخراجهم بالقوة من الغرفة ليأتيهم مدير 

سجن الحائر _ الذي ادعوا انه مجاز ولم يداوم هذان الأسبوعان - (فهنيئا لوزراة الداخلية على هذا السجن الذي استحق 

شهادة أفضل سجن بالكذب والظلم والبهتان).


مهلاً أخي القارىء فالمدير لم يأتي ليبسط الأمور وينهي المشاكل لا بل ليكمل الذي لم يفعله كلابه من ظلم فبدأ بتجريم 

الأهل وتحميلهم المسؤولية ومنعهم الزيارة، فلقد أجرموا إجراما استحقوا عليه الضرب والذلة والإهانة (إخراج ورقة 

الوكالة الشرعية التي يطالبون بها منذ سنه و 8 شهور).


لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ ** إن كان في القلب إيمانُ وإسلام


و لازالت الأم ترقد في مستشفى الشميسي في الرياض في بلد لا تعرف فيه احد تبكي جراح قلبها وإنكسار نفسها و 

فلذات كبدها اللذين ضربوا امامهم، وقد تم إجراء عملية جراحية لكفها وقرر الطبيب عمل العملية الجراحية بدو

ن تخدير لأن قلبها الضعيف لايتحمل التخدير.


ولكن وزارة الداخلية ومدير سجن الحائر حملوا قلبها ما لا يطيق الجبل تحمله، فحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم، اللهم انتقم من الظلمة وسلط عليهم من لا يرحمهم يارب.



صورة يد والدة الشيخ فارس قبل إجراء العملية وفيها يتبين مكان الكسر متورم



ثم قامت أم هاجر الأزدية حفظها الله بزيراتها في المستشفى لتروي لنا ما جرى لها وحالتها الصحية فتقول:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قمنا هذا اليوم بزيارة والدتنا الغاليه ام شيخنا الفاضل فارس بن شويل الزهراني في مستشفى الشميسي، ويعلم الله كم 

الآمنا حالها، لكنها صاحبة ايمان قوي نحسبها كذلك ولا نزكي على الله احد.


كانت يدها اليسرى مغطاه بجبس والكسر في المفاصل اسفل الاصابع مكان يصعب تجبيره،  تقول احسست بالموت عند 

تجبيرها لأنها مصابه بمرض القلب ولم يستطيعوا تخديرها لان حالتها تستدعي التخدير.


من العجيب في سردها لأحداث قصتهم التي نسال الله أن ينتقم لهم ممن قام بضربهم، فالامر لايستدعي كل ما فعلوه

 ادارة السجن حسبنا الله عليهم، الامر العجيب قول أمنا عزة أنه جاءتهم سجانه طويله وضخمه غامقة البشره تميل الى 

السواد وقامت بسحب ابني محمد السجين الثاني واختفت به واما فارس فكانت دمائه تسيل في الممر ويسحب ايضا (الله 

يرفع قدره) تقول نسيت الم نفسي والآمني منظر ابنائي، هذا غير التهديد بالقتل لفارس ابني كانت الكميرات تصور 

واثبت على مساعد مدير السجن انه هدد ابني بالقتل ..بعد ذالك حاولوا الاستعجال في اخراجنا من السجن حيث قالوا 

هنا السائق سوف يوصلكم لمستشفى قوى الأمن، تقول عند خروجنا ذهبنا نبحث عن السائق فلم نجده علمنا انهم يريدون

 اخراجنا والانتهاء من امرنا فجميع ما حصل ضدهم وليس ضد اهل السجينين في شيء.


قصتها تطول والألم لم ينتهي ..ونسال الله ان يشفيها وان يعافيها وان يحفظها وابنائها ويخرجهم لها عاجلا غير آجل.



هذا رقم جوالها لمن أراد الاتصال عليها وتصبيرها فهي أم شيخنا وقدوتنا:

0500568896

وهذا اللقاء تم معها اليوم وقد طالبت بإخراج جميع السجناء الذين لم تثبت عليهم تهمة






قصة اعتقال سارة الزامل كما ترويها





بعض العزيزات علي هنا طلبن مني كتابة تلخيص لقصة الاعتقال..

وحيث ان القصة انتشر خبرها وتفاصيلها فلا جديد لدي أضيفه والتكرار ممل.. 


ولكن سأنثر هنا بعض الخواطر والمواقف التي مرت بنا كرامة لطلبهن:


* حين وصلنا موقع الاعتصام صباحا هالنا ذاك الاستعداد الأمني وانتشار جيوب الأمن



..
وحين قربنا من مدخل المسجد رأينا عدد من الجنائز محمولة فاعتبرنا وذكرتنا بهذا



 المصير المهيب فغدت جيوب الأمن كسيارات الآيس كريم..

فالوجل والخوف والهيبة لتلك اللحظة التي نُحمل فيها على الأكتاف وقد تقطعت بنا 



الأسباب وانقطع عنا كل شيء إلا عمل خالص 




صالح وما أخرج النساء من بيوتها ذاك اليوم إلا استعدادا لساعة الموت لعل الله يفك عنها 


الكرب ساعة الاحتضار وما بعده.

* كما تأملنا في لطف الله وكيف يتنزل في وسط المحنة فيجعلها رحمة ونعمة أو يخفف 



من ألمها بأمر يسوقه وهذا ما حصل فقد اعتقلوا


 معنا نساء كبيرات في السن لا يعرفن شيئا عن أمر الاعتصام وكانت واحدة منهن في 


غاية الطرافة والظرافة فبعد أن هدأ عنها الروع


 أبدعت في نشر الطرفة والتعليقات العفوية على الحدث وعلى التحقيق معها بأسلوب 


خفيف عبرت عنه أحد الاخوات صرنا في برنامج 




فكاهي وليس بحث جنائي؛ وقد سرت الحضور سرّها الله.



وأخرى كان معها شنطة القهوة والتمر السكري والبسكويت بسطته بين الجميع بكل نفس 



طيبة أكرمها الله.

* وحين جاؤا بصحن العشاء ووضعت السجانة السفرة قالت لها الأخت تغريد: لا تفتحينه 



محد راح يأكل منه ... فردتْ عليها بصلافة.




. ثم عادت لصاحباتها مستنكرة وتقول وش هالغرور في هالمطوعات << جاهلة مسكينة 


لا تفرق بين الأنفة الغرور.

* بعد نهاية التحقيق أطلق سراح الكل بعد العاشرة مساء وبقينا ثلاثتنا: /لطيفة /فيحاء/ 



سارة / ننتظر قضاء الله فينا موطنين أنفسنا على 


الرضا به والتسليم..

وبعد ساعة من الانتظار تقريبا حدث موقف مؤلم جدا كدر علينا جو الأنس والرضا آلا 



وهو دخول فتاة في مقتبل العمر مقبوض عليها متلبسة بجريمة أخلاقية وهاربة من بيت 


أهلها بسبب تعذيب يمارس على بدنها.. حقا إنها مأساة ناطقة مباشرة.. أنستنا قضية 


المعتقلين بل قلتُ للطيفة هؤلاء يجب أن يكون لهم نصيب من النصرة لإصلاح حالهم 


فأنتم وسجناءكم في عافية؛ وبلاءكم بلاء الأنبياء والأولياء وتؤجرون عليه ويزدكم قربا 


من الله..
وأما بلاء هؤلاء فبلاء يأثمون به ووباء يتفشى ويعدي المجتمع والله المستعا
ن.


بعد ساعة انصرفت الفتاة الضحية.. لا ندري إلى أين أصلح الله حالها وحال جميع شبابنا.

* وفي الساعة الثالثة تقريبا قالوا اركبوا الباص.. وتوكلنا على الله متجهين إلى أين .. لا 



ندري؟ السرعة كانت جنونية وآخر الليل وقت السحر حيث الصالحون يركعون 


ويسجدون لله ويتضرعون فيه بكشف الكرب عن كل مظلوم فنفحات ذلك تصلنا ولله 


الحمد.

* وصلنا إلى مقر دار رعاية البنات لإنزال أختنا فيحاء فيها..! فأصابها ألم وهم وغم أن 



تكون وحيدة هنا. إلا أن رحمة الله تداركتها فانقذتها من ذلك حيث رفض حارس الدار 


دخولها ولا ندري ما السبب هل هو أن عمرها فوق العمر المقرر أم غير ذلك/ المهم 


فرحنا جدا لهذا وهذا من لطف الله بها.


*انطلقوا بنا إلى سجن الملز..! وحيث أن فيحاء لم يسجل اسمها لدخوله انما انا ولطيفة فقط /فانتظرنا عند الباب داخل الباص قرابة ساعة إلا ربع حتى جاء تعديل الورقة/ 

*بعد اجراءات الدخول الروتينية كان نصيبي الحجز الانفرادي وبقيت فيه أربعة أيام. 


*في خلوة الأيام الأربعة ما عندي ما اشتغل به بعد الذكر والقرآن إلا الخواطر والأفكار





 وحلمي أن معي دفتر وقلم لأدون فهذه فرصة ولكن


...
على كل حال أبرز خاطرة مرت علي: قلت أخوفا من هذا السجن ترك الأقارب نصرة 




أقاربهم المعتقلين؟ وخوفا من هذا السجن سكت المشايخ عن مناصرة المظلومين؟ كل 


ذاك الخذلان خوفا من هذا وهذا ليس بشيء أمام القبر وظلمته وضمته؟!

وبعد أن خرجت عند لطيفة قلت لها هذه الخاطرة فردت علي بأبلغ منها قالت: ليس خوفا 



من هذا خذلونا فقط ولكن انغماسهم في الدنيا ومتاعها حال بينهم وبين نصرتنا والله 


المستعان.

* وحين اتذكر أبنائي وأمي وكيف حالهم بعد خبر اعتقالي أتذكر فورا أبناء المعتقلين



 وأمهاتهم وكيف قضوا سنين على هذا الحال وكيف تأخرت عنهم النصرة والنجدة سنين 


طويلة..!


* لقد كرهنا الاعتقال وما كنا نتمناه والله ولكن كنا على يقين أن الله سيجعل فيه خيرا





 كثيرا والخير حصل وله الحمد ولا يحصى فبعد كل اعتقال تتصعد القضية وتشتهر 


وتنتشر بين الناس حتى صار الاعتقال نفسه يحشد للقضية أنصار جدد وصدق الله


(فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).

* أيضا تذكرت قول الحق : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ



 وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ /واعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)

ففتنة الأموال والأولاد أمّ الفتن التي التي تحول بين المرء ونصرته لدينه ولمبادئه. ونحتاج دوما لتذكّرها لنحذر منها ونستعين بالله عليها.

* زدنا يقينا أن الرعب جند من جنود الله يقذفه في قلب من يشاء/ وإلا ما تفسير ذاك



 الحشد الأمني عند مدخل النساء وعمل الطوق نساء ورجالا من أجل نساء مستضعفات


 ليس بأيديهن إلا المصاحف..!

*كما أدركنا أن الربط على القلوب بيد الله عز وجل والسكينة يسكبها في قلب من يشاء فو



 الله وكما عبرت الأخت لطيفة تقول إن من بالخارج من اهلنا وأطفالنا يشعرون بفقدنا 


أكثر منا نحن. حتى أن عند لطيفة طفلة رضيعة تنتظر صدر أمها فجف الحليب قبل أن


 تخرج ومر ذلك بلطف وسكينة ولله الحمد والمنة.

*كما شاهدنا بأعيينا قلب الحقيقة .. حيث سمّيت قضيتنا "أعمال شغب" ولم تسمى



 اعتصاما سلميا كما هي حقيقتها!!

* تأملنا في حال كثير من السجينات معنا وهن فوق الخمسين امرأة يا ترى كم مرة دخلن



 السجن وخرجن منه بكل ثبات على ما هن عليهن من خطأ ومخالفات وانحراف دون


 خوف ولا وجل من السجن بينما الصالحون يخافون من السجن ومن الناس خوفا عظيما 


ورهبتهم من الناس أشد من رهبتهم من الله؟!

*  لمست حقيقةً ما للتناصر بين المؤمنين من أثر طيب على النفس حيث جاد بعض



 الفضلاء ذكورا وإناثا باتصالات على الأهل حملت مشاعر طيبة وكلمات صادقة رفعت


 معنويات كانت منخفضة أوبصريح العبارة معنويات كانت مكسوفة من اعتقالي فجاءت


 هذه الاتصالات تصحح وتعدل الصورة وتضع الاعتقال في صورته الشريفة التي


شوهها الإعلام والعملاء.

*  أيضا لا أنسى زاد الرحلة معنا وهو ترديد دعاء خليل الله إبراهيم "حسبنا الله ونعم 



الوكيل" وأثره ملموس ولله الحمد. 

*  ولا أنسى ما حييت خطبة يوم الاعتصام الأليمة والخطيب يتهمنا في ديننا ونياتنا



 ويبهتنا بما ليس فينا؛ فحسبنا الله ونعم الوكيل.

* وأختم بكلمة أعجبتني قرأتها هنا لأحد الأخوة بعد خروجه من الاعتقال يقول: إنها



 تجربة يتمنى أن يخوضها الناس
..
وكلمة أخرى لأخ آخر يقول فيها: الاختبار بعد تجربة الاعتقال لا قبله فلا نترك القضية



 ولا نفتر عن نصرتها بحجة أننا قد اعتقلنا..! 

هذا ما تيسر لدي كتابته نفعكم الله بأحسنه.

الاثنين، 21 مايو، 2012

اروى بغدادي Arwa Baghdadi

أروى بغدادي


video



Arwa Baghdadi



 Is the wife of the prisoner Yassin age imprisoned for more than ten years, a sister of a prisoner in the prison of Anas Baghdadi Dhahban ..



The cause of her arrest: is the killing of her brother Mohammed Baghdadi at the hands of security forces where they were arrested a day after his death on Saturday at 3 am - a pre-dawn e -1432/1/19



Secret police forces raided the house and captured everyone without mercy Vaqtadoa (mother, father and brothers and sisters) did not kill enough of their son, but captured the whole family ..

The Arwa ensure orphaned children and when they saw the detective forces Tdahmanm Badthm small hearts and frightened, and began crying and screaming, but does not responds to them!

In prison, isolated from Arwa children screaming - I want my mother - but to live by those who advocate .. and now directing the charge to stick with thought lost ..

Was deprived of her only child, who was arrested while with his mother not to exceed forty days, which Oussama El Omari.

Her family says her after visiting her after a year of her arrest that on 9 January of 1433 we went to visit his son and daughter Arwa Anas Baghdadi ..

When we entered the visiting room, we found once we did not find our daughter Arwa Vsalna responsible for Arwa answered them that they would attend shortly after and after 10 minutes he heard people voice their daughter abroad with tears and says * Suffice God be upon you * When he heard Anas screams of his sister, except in the Mentvdha in front of the military and screaming ..

Alaskaralih gathered and sent him to the room and closed the door and then he introduced the visiting room Arwa and Arwa entered as I sat on the chair, crying and moaning and complaining ..

She said she tired of the month she was pregnant 2 do not observe the condition prior to the visit and asked them to transfer to the visiting room by the vehicle but they refused and said the orders did not come ..

It was a long distance and when they want to sit in the corridor they say: It is prohibited to sit Balmamroulma Taatko on the severity of her illness guards say Abaadi me your hand ..
Note that Dr. described her treatment wrong Vosept bleeding after eating and every day they injected a needle Mavaúdtha not know ..

As well as they do not provide a suitable food for being pregnant so she can not eat that food, Fterkoha they did not look at her ..

Suffering from a severe shortage of food even became Ttakii blood (the sight of Allah) and the same continues to deteriorate ..

At the end of the visit, I grabbed her son and became Osama crying and saying, Let my son with me and I have Athrmona of them, they say: It is prohibited, acetic and keep your child with your mother ..
The heart of what your mother did not report ... Tfariqha Oshidk Vhot you ... breasts ... on separation of Tstrdek ..
Then ended and had remained for weeks, her parents not know how she is nothing, but did not even allow her to make a call to tell her family about her health ..

Did not stop torturing our sister Arwa at this point but the one shared by investigators and crime in four of the guards to make up the Zalmat no help and lies and Bhtanhm ..

Where they wrote a report attributed to the sister (Arwa) falsely and unfairly it Qzvthm said naughty words about them until the criminal case Alsqoa moral ..

And is converted to the Court and became guards to enter Arwa sister in her cell and will be held Ahddnha as it inevitably extent of stoning to destroy her psychologically ..


This short story Arwa Baghdadi detained in prison Dhahban 


and are now in prison for trial Ha'ir 










 هي زوجة السجين ياسين العمري المسجون منذ أكثر من عشر سنوات , وهي أخت لسجين وهو أنس بغدادي في سجن ذهبان ..

سبب اعتقالها : هو مقتل أخيها محمد بغدادي على يد قوات الأمن حيث تمّ إعتقالها بعد يوم من مقتله في يوم السبت الساعة 3 ص - قبل الفجر-1432/1/19هـ


داهمت قوات المباحث البيت وأسروا الجميع بلا رحمة فاقتادوا (الأم والأب والإخوة والأخوات ) فلم يكفيهم قتل ابنهم بل أسروا العائلة بأكملها..


وكانت أروى تكفل طفلين يتيمين وعندما رأوا قوات المباحث تداهمهم بعدتهم وارتعبت قلوبهم الصغيره ،وأخذوا يبكون ويصرخون ولكن لا مجيب لهم!


وفي السجن عزلوا أروى عن الأطفال وهم يصرخون - أريد أمي - ولكن لاحياة لمن تنادي ..والآن يوجّهون إليها تهمة التمسك بالفكر الضال..


وتمّ حرمانها من طفلها الوحيد الذي كان عمره حين اعتقاله مع والدته لا يتجاوز الأربعين يوماً وهو أسامة العمري .


يقول أهلها عنها بعد زيارتهم لها بعد عام كامل من اعتقالها أنه في يوم 9 محرم لعام 1433هـ ذهبنا لزيارة ابننا أنس وابنتنا أروى بغدادي..


وعندما دخلنا غرفة الزيارة وجدنا أنس ولم نجد ابنتنا أروى فسألنا المسؤول عن أروى فأجابهم بأنها ستحضر بعد قليل وبعد10دقائق تقريبا سمع أهلها صوت ابنتهم في الخارج وهي تبكي وتقول*حسبي الله عليكم*ولما سمع أنس صراخ أخته إلا وقام منتفضاً أمام العسكر ويصرخ..


فتجمع العسكرعليه وأدخلوه الغرفة واقفلوا الباب عليه ثم أدخلوا أروى غرفة الزيارة ولما دخلت أروى جلست على الكرسي وهي تبكي وتئن وتشتكي..


وقالت: إنها متعبة لأنها حامل بالشهر2 ولا يراعوا حالتها وقبل الزيارة طلبت منهم نقلها لغرفة الزيارة عن طريق العربة فرفضوا وقالوا:لم تأتي أوامر..


وقد كانت المسافة بعيدة وعندما كانت تريد الجلوس في الممر يقولون:ممنوع الجلوس بالممرولما تتكأ من شدة مرضها على السجانات يقولون:ابعدي يدك عني..
علما بأن الدكتورة وصفت لها علاج خاطئ فأصيبت بنزيف بعد تناوله وكل يوم يقومون بحقنها إبرة لاتعرف مافائدتها ..


كذلك فإنهم لا يقدمون لها طعام مناسب لكونها حامل حتى إنها لاتستطيع تناول ذلك الطعام , فتركوها ولم ينظروا في أمرها ..


وهي تعاني من نقص شديد في الغذاء حتى أصبحت تتقيئ دم (أكرمكم الله ) وحالها في تدهور مستمر ..


وفي نهاية الزيارة أمسكت بابنها أسامة وصارت تبكي وتقول اتركوا ابني معي لاتحرموني من ولدي وهم يقولون لها:ممنوع ،خلي ولدك يطلع مع أمك..
ما قلبُ أمِّك إن تفارقَها ...ولم تبلغْ أشدَّك …فَهَوَت عليك بصدرِها...يومَ الفراقِ لِتَسْتَرِدَّك ..
ثم انتهت زيارتها وبقيت أسابيع لايعلم أهلها عن حالها شيئاً ,بل حتى لم يسمحوا لها بإجراء مكالمة لتخبر أهلها عن صحتها..


ولم يتوقف تعذيب أختنا أروى عند هذا الحد بل قام أحد المحققين ويشاركه في جريمته أربعة من السجانات الظالمات على إختلاق إفكهم وكذبهم وبهتانهم..


حيث كتبوا تقريراً نُسب إلى أختنا ( أروى ) زوراً وظلماً وعدواناً بأنها قذفتهم وقالت عنهم كلام بذيء حتى يُلصقوا بها قضية جنائية أخلاقية..


ويتم تحويلها للمحكمة وأصبحن السجانات يدخلن على أختنا أروى في زنزانتها ويهددنها بأنها سيقام عليها حـدّ الرجم لا محالة ليُدمّروا نفسيتها ..



هذه باختصار قصة أروى بغدادي المعتقله في سجن ذهبان و الموجوده الآن في سجن الحائر للمحاكمة            

المشاركات الشائعة