mywf.blogspot.com

الأحد، 7 أغسطس، 2011

السجين ررقم 6 محمد البجادي



السجين رقم  6  محمد البجادي 
لماذا محمد البجادي داعية الدستور وحقوق الإنسان؟


شارك (الشيخ أبو تركي محمد البجادي) في الدفاع عن المعتقلين السياسيين، فاتهم بتحريض نساء ‏المعتقلين السياسيين على الاعتصام في بريدة أمام مبنى الإمارة، واعتقل أكثر من أربعة أشهر، سنة ‏‏1428هـ.وتزايد نشاطه عندما قرر عدد من دعاة الدستور وحقوق الإنسان ضرورة الانتقال من البيانات ‏، إلى إنشاء جمعيات، فكان أحد الأعضاء المؤسسين، لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة ‏العربية السعودية، الجمعية بدأت نشاطها في شهر شوال 1430هـله العديد من المشاركات والمقالات على ‏صفحات الإنترنت والفيس بوك، تنطلق من إيمانه بثلاث قضايا:أولها: أن الإصلاح السياسي جزء من ‏التجديد الديني، ثانيها: أن عنوانه البيعة الشرعية/قوامة الأمة/العقد الاجتماعي/ الدستور الإسلامي ‏ثالثها: أن السبيل إلى ذلك ثقافة المجتمع المدني والجهاد السلمي. وقد اهتم اهتماما بالغا بأوضاع ‏السجناء السياسيين، حتى تم اعتقاله على خلفية تواجده مع أولياء وأقارب السجناء السياسيين يوم الأحد ‏‏15/ 4/ 1432هـ أمام مبنى وزارة الداخلية. ‏
‏ ‏
أ = اعتقال أم اختطاف: عند الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين 16 /4 /1432هـ طوقت قوة كبيرة ‏من سيارات وافراد قوة الطوارئ(مكافحة الشغب) جميع الشوارع والطرق المؤدية إلى مكتب مؤسسة ‏رجل الأعمال محمد البجادي المسماة (وكسي) للنقل المدرسي، حيث يدير شركات ومحلات التجارية. ‏ودخل رهط من رجال المباحث (السياسية)في المكتب، و لم يكن محمد البجادي فيه.وذهب محمد ‏البجادي إلى مكتبه كعادته بعد الساعة الخامسة عصرا ، وأثناء انتقاله من منزله الى مكتبه في مدينة ‏بريده تمت محاصرته من قبل عدد من رجال المباحث يلبسون لباسا مدنيا يستقلون ثلاث سيارات مدنية ‏، و استمروا في مطاردته حتى ارتطمت سيارته بـ(حادث مروري) بسبب عنف الملاحقة والمحاصرة ‏من قبلهم له .‏

‏ بهذه الطريقة الهمجية التي سبق ممارستها مع كثير ممن تم اعتقالهم من قبل جهاز المباحث السعودي ‏تم (اعتقال) الناشط الدستوري والحقوقي، (اعتقالا تعسفيا)، أقرب ما يكون إلى الاختطاف منه ‏للاعتقال.وبعد اعتقاله بهذه الطريقة الوحشية تم (اقتياده) مكبلاً إلى منزله للتفتيش، ثم قاموا بمصادرة ‏مجموعة من اغراضه الشخصية وأجهزة الحاسب الخاصة به وبعض الكتب والأوراق المتعلقة بأعماله ‏التجارية ، وحينما لم يجدوا ما يشفي غليلهم في منزله قاموا باقتياده إلى مكتبه، وعند وصوله الى مكتبه ‏برفقة فرقة المباحث التي قامت باعتقاله كانت فرقة اخرى من رجال المباحث(السياسية) قد طوقت ‏جميع الحي الذي يقع فيه مكتبه، وقد أحضرت هذه الفرقة المناضل المجاهد أبا تركي ذلك الرجل النبيل ‏النبيه المحتسب في الدفاع عن حقوق المظلومين السياسيين، الذي يجسد نموذجا فذا لخريجي كليات ‏الشريعة، في الدعوة إلى شروط البيعة الشرعية(الدستور الإسلامي)، مطالبا بالملكية الدستورية، الذي ‏يجهر بكلمة الحق ويدافع عن المعتقلين تكبل يداه ورجلاه ويطوق مكتبه ومنزله بعشرات السيارات ‏التي تحمل الرشاشات. إلى مكتبه مكبل اليدين والرجلين بأصفاد الحديد ، كأنه من عتاة المجرمين،و مند ‏اعتقاله لم يعلم احد بمكان اعتقاله حتى اتصل بأهله يوم الخميس 3/ 5/ 1432هـ لماذا كل هذا الإرهاب ‏السلطاني؟ الذي يوحه الى الدعاة السلميين المطالبين بالاصلاح السياسي ومنهم هذاالمعتقل الأعزل الا ‏من سلاح الحق، الذي جعله مجاهدا من جهاديي الجهاد السلمي؟

إن حملة ثقافة الجهاد المدني السلمية بكافة طرقها لن تجدي معهم المواجهة بالسلاح إنما يواجهون ‏بتحقيق مطالب الإصلاح : دستور إسلامي، استقلال للقضاء إنشاء سلطة نيابية وتقليص صلاحيات ‏السلطة التنفيذية ومبدأ المحاسبة والفصل بين السلطات.‏
اللهم احفظ أبا تركي وثبته وانصره وفرج عنه.‏

ب = هذا الشبل من ذاك الأسد: وقد ولد محمد بن صالح البجادي في مدينة بريدة عام 1398هـ من عائلة ‏ثرية، لم يمنعها ثراؤها من أن يكون لها في الاحتساب والأمر بالمعروفات والنهي عن المنكرات ‏صولات جولات، فتربى في أحضان والديه، في ظلال تلك البيئة الإصلاحية، كان والده (الشيخ صالح ‏البجادي) من أعيان مدينة بريده المهتمين بالشأن العام، المشاركين في الأمر بالمعروف والنهي عن ‏المنكر،قال والده "كلمة عدل أمام أمير جائر" مرارا كثارا، خاطب واالده الأمراء والملوك مرات عديدة ‏بشأن المنكرات و ما يهم الأمة.‏

ودرس الشيخ محمد البجادي مرحلة المتوسطة والثانوية في المعاهد الدينية التابعة جامعة الامام محمد ‏بن سعود الإسلامية،حيث تخرج من كلية الشريعة فيها.وقد شدت انتباهه الحركة الدستورية، ولا سيما ‏بعد سجن بعض دعاتها، فانخرط في نشاطها، وتبلور نشاطه من خلالها، ولا سيما منذ بيان(معالم في ‏طريق دولة الدستور الإسلامي) وما بعده من الأنشطة التي ركزت على مصطلح شرط البيعة الشرعية ‏الأكبر:قوامة الأمة.‏

ج  =  وسام فخر آخر وشهادة جهاد أخرى:شارك (الشيخ أبو تركي محمد البجادي) في الدفاع عن المعتقلين ‏السياسيين، فاتهم بتحريض نساء المعتقلين السياسيين على الاعتصام في بريدة أمام مبنى الإمارة، ‏واعتقل أكثر من أربعة أشهر، سنة 1428هـ.وتزايد نشاطه عندما قرر عدد من دعاة الدستور وحقوق ‏الإنسان ضرورة الانتقال من البيانات ، إلى إنشاء جمعيات، فكان أحد الأعضاء المؤسسين، لجمعية ‏الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية،التي بدأت نشاطها في شهر شوال 1430هـله ‏العديد من المشاركات والمقالات على صفحات الإنترنت والفيس بوك، تنطلق من إيمانه بثلاث ‏قضايا:أولها: أن الإصلاح السياسي جزء من التجديد الديني، ثانيها: أن عنوانه البيعة الشرعية/قوامة ‏الأمة/العقد الاجتماعي/ الدستور الإسلامي ثالثها: أن السبيل إلى ذلك ثقافة المجتمع المدني والجهاد ‏السلمي. وقد اهتم اهتماما بالغا بأوضاع السجناء السياسيين، حتى تم اعتقاله على خلفية تواجده مع ‏أولياء وأقارب السجناء السياسيين يوم الأحد 15/ 4/ 1432هـ أمام مبنى وزارة الداخلية.‏
د  =  عندما تعتقل دولة دعاة حقوق الإنسان:يقرر الموقعون أدناه من دعاة الدستور وحقوق الإنسان ‏والمهتمين بالشأن العام؛بأن اعتقاله (اعتقال تعسفي)، وأنه فوق ذلك جريمة تمارس ضد داعية من دعاة ‏حقوق الإنسان، الذين يقفون سدا منيعا، ضد تجاوزات الأنظمة البوليسية، ويناشدون بالتحرك لفك أسره؛ ‏كل من يقدر على ذلك من الجمعيات والأفرادويطالب الموقعون أدناه من دعاة الدستور وحقوق الإنسان ‏والمهتمين بالشأن العام؛ السلطات السعودية بالإفراج عنه فورا دون قيد ولا شرط، والله ولي التوفيق

حرر في الرياض02/06/1432( هـ/الموافق05/05/2011)‏

هناك تعليق واحد:

  1. تحيه وتقدير لاخوننا الشرفاء معن لاطلاق سراح كل مظلوم من سجون الظلم والفساد سجون بن سعود

    ردحذف

المشاركات الشائعة