mywf.blogspot.com

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

السجين رقم 2 الشيخ سعيد بن زعير





السجين رقم 2     د.سعيد بن مبارك بن زعير
Saeed bin mubarak bin zuair


استاذ الإعلام في جامعة الامام محمد بن سعود بمدينة الرياض - السعودية
أشهر سجاء الرأي في المملكة العربية السعودية ومن أوائل المطالبين بالإصلاح في الداخل
الحالة الاجتماعية
متزوج ولديه عدد من الاولاد والاحفاد
حياة الشيخ ونشأته
ولد الشيخ في مدينة ليلى بمنطقة الأفلاج جنوب مدينة الرياض عاصمة السعودية ، وذلك عام 1370هـ . في تلك المدينة نشأ الشيخ حياته الأولى . وفي مرحلة مبكرة من حياته توفيت والدة الشيخ رحمها الله ، وكان لا يتجاوز الثانية من عمره . فعاش يتيم الأم . تربى الشيخ في كنف والده -رحمه الله- تربية حازمة ، حيث كان والده معروفاً بالحزم والصرامة في الأمور، لا يعرف التهاون في شؤونه، وكان ذلك مؤثراً لا ينكر في شخصية الشيخ التي عرفت الصرامة والصلابة والثبات على المبدأ نهجاً في حياته .

سيرة الشيخ العلمية والوظيفية : 
انتقلت أسرة الشيخ إلى الرياض ، وفيها درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية ، كان فيها الشيخ معروفاً بالجد والحرص في الدراسة وطلب العلم، وفي المرحلة الثانوية حصل الشيخ على المركز الثاني على مستوى طلاب منطقة الرياض . حينما تخرج الشيخ من المرحلة الثانوية عيّن مدرساً ، وظل كذلك قرابة أربع سنوات ، لكن الحرص على طلب العلم أعاد الشيخ إلى مقاعد الدراسة والتحصيل في كلية الشريعة بالرياض ، وفيها تخرج سنة 1393هـ . واصل الشيخ مسيرته في التعليم ، ثم عيّن مديراً لإحدى مدارس المرحلة الثانوية، أظهر فيها الشيخ كفاءة إدارية أهلته لكي يختار مديراً لمعهد إعداد المعلمين بالخرج ، واستمر هناك حتى تم تعيينه مديراً للتعليم بمنطقة الحوطة والحريق جنوب الرياض . في عام 1399هـ قرر الشيخ مواصلة دراساته العليا، في تخصص جديد قلما التفت إليه أصحاب التخصصات الشرعية وهو جانب الدراسات الإعلامية ، وبمشورة من الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، سجل الشيخ سعيد بن زعير في برنامج الماجستير بكلية الدعوة والإعلام، وقدم رسالة الماجستير بعنوان ( إذاعة المملكة العربية السعودية دراسة ميدانية . تحليل وتقويم ) بالاشتراك مع زملاء له، نالوا على إثرها درجة الماجستير بامتياز . وفور إنهائه للماجستير عين محاضراً بالكلية ، فسجل رسالة الدكتوراة بعنوان ( التلفزيون ودوره في عملية التغيير الاجتماعي ) وعليها نال درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف الأولى عام 1406هـ . عيّن الدكتور سعيد أستاذاً مساعداً بقسم الإعلام ، ثم وكيلاً للقسم ، بعدها عيّن وكيلاً للكلية ، ومسؤولاً عن برامج دورات المبتعثين التي تنظمها جامعة الإمام بالتعاون مع الجامعات والدوائر الحكومية التي تبتعث موظفيها للدراسة خارج المملكة . استمر الدكتور سعيد عضواً في هيئة التدريس بالكلية حتى تم اعتقاله يوم الأحد الموافق 4/10/1415هـ .

أنشطة الشيخ العلمية و الدعوية : 
شارك الشيخ الدكتور سعيد في عدد من البرامج والندوات والمؤتمرات في داخل المملكة وخارجها ؛ ففي المملكة كان الشيخ سعيد واحداً من أهم المشاركين النشاط الثقافي بمهرجان الجنادرية منذ بداياته الأولى ، وحتى سنة اعتقاله فرج الله عنه . وكان الدور الواضح للشيخ في مشاركاته هو وقوفه وصدامه مع أصحاب الاتجاهات الثقافية والفكرية المنحرفة من يسارية واشتراكية وشيوعية وقومية عربية وغيرها ، وكانت معارك شديدة تجري بينه وبينهم كالتي جرت بينه وبين الدكتور محمد عابد الجابري ، والدكتور تركي الحمد ، والدكتور محمد عمارة الذي مثل دور المفكر الإسلامي ، معتمداً على رصيده السابق من التجارب الشيوعية واليسارية والناصرية وغيرها !!! وفي الرياض شارك الدكتور سعيد في ندوة البرامج الدينية في تلفزيونات الخليج عام 1407هـ وقدم ورقة عمل بعنوان ( دور البرامج في إبراز خصائص شعوب الخليج والتذكير بدورها في خدمة الإسلام ، وتقديم العطاء الفكري ) . وفي أبها كان للشيخ سعيد حضور في الملتقى الثقافي الذي عقد هناك ، و دعي الدكتور سعيد لتقديم ورقة عمل حول الأدب العربي والتيارات الفكرية المؤثرة في نتاج مبدعيه ، وكان ذلك عام 1410هـ . وفي خارج المملكة كان للدكتور سعيد عدد من المشاركات ؛ ففي الإمارات العربية المتحدة نظمت جامعة الخليج مؤتمراً عام 1405هـ دعي إليه الدكتور سعيد ممثلاً لجامعة الإمام وألقى ورقة عمل بعنوان ( التكامل بين أقسام الإعلام ومعاهد التدريب والمؤسسات الإعلامية ). كما اشترك الدكتور في عدد من المؤتمرات والدورات التي نظمتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في أمريكا وذلك في عامي 87 و 98 م . أما فيما يخص جانب المحاضرات الشرعية والدعوية؛ فقد كان الشيخ من المشاركين في نشاط الإفتاء في موسم الحج لسنوات عديدة وللشيخ محاضرات متخصصة . وللشيخ سعيد قائمة طويلة من المحاضرات الدعوية، والتي كان لها دور واضح ، وأثر بارز في إبراز تيار الإصلاح .

مسيرة الشيخ في تيار الإصلاح : 
كان للشيخ نشاط أكثر فاعلية في تيار الإصلاح الذي تنامى في المملكة العربية السعودية ، فقد كان الشيخ سعيد من ضمن الموقعين على خطاب المطالب الموجه للملك فهد بن عبد العزيز عام 1411هـ و كان من ضمن الوفد الذي سلم الخطاب للديوان الملكي، وكذلك كان من الموقعين على مذكرة النصيحة التي رفعت للملك فهد في نفس العام . 



وللشيخ مواقف أخرى ناصعة ، فحين تأزمت الأحوال في الجزائر كان للمشايخ وقفة لتصحيح الوضع كتبوا خلالها مرئيات وخطوات إجرائية ينبغي أن تتبع حتى تزول الغمة عن الأخوة المسلمين في الجزائر، وكان للشيخ سعيد دوره في ذلك الحدث .


 وتأتي قضية الصلح مع اليهود والتي كثر حولها النقاش والبحث على جميع المستويات الشرعية من حكام وعلماء شرع، فكان للشيخ سعيد حينذاك وقفة لا تنسى؛ حينما نظم ومعه عدد من المشايخ لقاءً مع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رفع الله درجته وأجزل مثوبته - وتناولوا في ذلك اللقاء الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يحتوي عليها الصلح بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل ، والتي كانت دونما شك هزيمة فاضحة لكل مسلم ، وقد تمخض هذا اللقاء أن أصدر سماحة الشيخ عبدا لعزيز- رحمه الله-فتوى تقضي بحرمة الصلح مع إسرائيل وتحذير المسلمين من مغبة هذا الصلح الاستسلامي .


 وبعد هذا اللقاء صدر أمر من وزارة الداخلية بإيقاف الشيخ الدكتور سعيد بن زعير عن الخطابة والمحاضرات ، فواصل الشيخ مسيرته الدعوية ، فأصدرت وزارة الداخلية أمراً باعتقال الشيخ سعيد بن زعير، وتم اعتقاله في4/10/1415هـ .

الاعتقال الأول
*اعتقل الشيخ في 4/10/1415هـ الموافق 5/3/1995م
*لم يتهم ولم يحاكم
*كان سجنه انفرادي
*ناله من التعذيب النفسي الكثير ومنه على سبيل المثال :
*كون سجنه انفرادي
*لم يخرج للشمس ولا للرياضة خلال السنتين الأولى لاعتقاله
*لم يسمح لأسرته بزيارته إلا في فترات متقطعة لا يتجاوز مجموعها 3أشهر من أصل ثمان سنوات من السجن والقهر
*عدم توفر عناية صحية مناسبة حيث كان يعاني من بعض المشاكل الصحية ولم يتم التعامل معها.
*هبوط شديد في الوزن
*اعتقل أثناء اعتقاله ابنه سعد حيث كانت له بعض الجهود والتصعيد الإعلامي من أجل إيضاح قضية والده والدفاع عنه لدى وسائل الإعلام الخارجية.



ظروف اعتقال ابنه سعد *اعتقل في 7/5/1423هـ الموافق 17/7/2002 م ولا يزال
*ممنوع من الزيارة
*ممنوع من الاتصال
* أسرته لاتعلم عنه أي شيء مع أن المعتقل لايبعد عن المنزل إلا70كيلا
الإفراج عن الدكتور سعيد بن زعير في21/1/1424هـ الموافق 24/3/2003م ظروف الإفراج:
*أخبر بصدور قرار الإفراج عنه حيث خرج دون حكم أو تهمة بل ولاحتى اعتذار كما كان يطلب منه ذلك منذ بداية اعتقاله
*لم تصرف له حقوقه الوظيفية منذ اعتقاله وحتى حين خرج حيث تم فصله من الجامعة بعد اعتقاله الأول مباشرة.
*لم يرد اعتباره ولم يعوض ولم يعتذر منه...
*لم يحقق مع جهة الاعتقال التي سجنت الدكتور مع خطئها ممايدل على امتهان كرامة الانسان في هذا البلد

بعد الإفراج:
*أمضى الشيخ 14شهرا قضاها في شؤونه الخاصة وعائلته وكان يشارك في قناة الجزيرة تعليقا على الأحداث التي تجري في الساحة الإسلامية والسعودية خاصة وكانت مشاركاته صريحة وقوية.

الاعتقال الثاني:
*قبل الاعتقال بليلة شارك الشيخ في برنامج لتغطية شريط ابن لادن والذي عرض فيه الهدنة مع أوربا تحدث الشيخ في سؤال من الجزيرة عن موقف الشباب الذين يقومون بالتفجيرات أنهم لا يقصدون المسلمين فقامت إثرها الدولة بالقيام بحملة ضد الشيخ وفسروا كلامه على أنه يدعوا لقتل الناس من المسلمين وغيرهم ووظفوا العديد من الناس ليفسروا كلام الشيخ لغير قصده وبعد ليلة كتب الشيخ بيانا أوضح فيه أنه لم يقل أنه يؤيد الذين يقومون بالتفجيرات وإنما هو تحريف لكلامه وتفسير له بغير قصده ونشر هذا البيان بعد اعتقاله بيوم.

لماذا الحرص على الاعتقال فوراً؟
السبب الحقيقي أن الشيخ منذ الإفراج عنه وهو يتعاطى مع الإعلام وقناة الجزيرة وليس لوزارة الداخلية عليه مدخل فلا هي تستطيع منعه مباشرة وإذا اعتقلته ماذا تقول للناس؟!! لكنها وجدت من حديث الشيخ العام فرصة للثأر واعتقاله فأوجدت بعد حديثه في الجزيرة من يتحدث بتفسير كلامه بالوجه التي لم يقصدها حتى تكون هناك فرصة سانحة للاعتقال وهذا ما حدث فعلا.

وزير الداخلية والعداء الشخصي للدكتور بن زعير
يكاد يجمع المتابعون على حقيقة ثابتة حول موقف وزارة الداخلية وبالتحديد الوزير الأمير نايف من الشيخ الدكتور سعيد بن زعير، فهي علاقة متوترة جداً دون أي داعٍ أو مستند قانوني يدعو لعدائية في العلاقة، فعلى الرغم من أمر الاعتقال الذي أصدره الوزير بحق الدكتور سعيد بن زعير عام 1995م والذي كان اعتقالاً سلمياً إذ سلّم الدكتور سعيد نفسه بطواعية حينما بلغه أمر الاعتقال والذي كان شفوياً -رغم مخالفة هذا الإجراء لقانون البلاد المعلن-وطيلة اعتقال الدكتور سعيد على مر السنوات التسع التي قضاها في السجن لم يشهد اعتقاله أي استفزاز أو مخالفة لطبيعة النظام الإجرائي، بل وردتنا إفادات من بعض الضباط داخل السجن تشهد بالسجل الناصع للدكتور سعيد، حتى إن سلطات السجن كانت تستعين به لتهدئة بعض السجناء الذين يثيرون بعض الاضطرابات، وكذلك تستعين به السلطات لتناول ومعالجة بعض الحالات لسجناء تعرضوا لمشكلات نفسية .

أما في خارج السجن فقد كان الوزير الأمير نايف يحمل في نفسه غضباً تجاه الدكتور سعيد؛ ويعود هذا الموقف الشخصي إلى الرفض القاطع الذي أبداه الدكتور سعيد لمحاولات الوزير المتكررة التي بلغت الدكتور عن طريق خطابات رسمية، أو عن طريق وسطاء والتي كانت ترمي لإنهاء الاعتقال بناءً على كتابة اعتذارٍ -ولو صوريّ- تمهيداً للإفراج وإنهاء الأزمة التي عانى منها الوزير وتحمّل في سبيلها عدداً من المخاطبات والاستفسارات من بعض المنظمات الحقوقية، وعدد من الجهات الإعلامية، بل ولوماً من بعض أطراف في الأسرة الحاكمة! ويجد الوزير لموقفه من الدكتور سعيد نوعاً من التبرير؛ إذ أفلحت محاولاته تلك مع عددٍ من سجناء الرأي الذين تمّ اعتقالهم دون أي مستند قانوني، ونجح في إقناعهم بكتابة اعتذارات وتعهّدات أفضت إلى الإفراج عنهم، وذلك في ظل غياب أي مستوى من استقلالية القضاء، والمحاسبة الرسمية والشعبية على أداء مؤسسات الحكومة. ويحاول الوزير إخفاء موقف الحنق والعدائية التي يبديها تجاه الدكتور سعيد، ولكن عدداً من الشخصيات التي حاولت الوساطة للإفراج عن الدكتور سعيد يلمسون بكلّ وضوح طبيعة ذلك الموقف والشعور. وآخر من نقل هذا الموقف أحد العلماء الذين سعوا للإفراج بمتابعة متواصلة وهو الشيخ عبدالرحمن الفريان.
وقد تعمّد الوزير أن لايشير إلى اسم الدكتور سعيد حتى حينما تم الإفراج عنه، فقد أجاب عن سؤال وجّه إليه بقوله (( لمسنا من الرجل ولاءه لوطنه وولاة أمره ولذا أفرج عنه)) !

ويذكر بعض المتابعين من داخل الجهاز الأمني أن الوزير حاول ترتيب لقاءٍ بالدكتور سعيد قبيل الإفراج عنه، وبعد الإفراج إلا أن الدكتور سعيد فيما يبدو لم يقبل بذلك . مما زاد موقف الوزير تراكما وترسيخاً. وبعد الإفراج عن الدكتور سعيد أقام له محبوه ومناصروه عدداً من الاحتفالات الشعبية في بعض مدن المملكة، بيد أن وزير الداخلية قد أصدر منعه لبعض هذه الاحتفالات وبخاصة ماكان منها كبيراً وكثيف الحضور ومن ذلك احتفال كان سيقام في مدينة أبها، حيث منع الاحتفال، واعتقل القائمون عليه، وأجبروا على توقيع تعهّد بعدم إقامته .. وكان للدكتور سعيد بن زعير حضور إعلامي في بعض القنوات الفضائية، وقد حاول الوزير أكثر من مرة منع الدكتور سعيد من المشاركة، وأخيراً لم يجد سوى الاعتقال إثر مشاركة في قناة الجزيرة.

غياب القانون في القضية:
طيلة سنوات السجن لم يكن هناك أي حضور لمؤسسات قانونية على الإطلاق، فقد كان التحقيق يجرى بواسطة ضباط المباحث، وبعد انتهاء رفضت سلطات وزارة الداخلية إحالة ملفات التحقيق إلى المحكمة، رغم المطالبات المتكررة من قبل الدكتور بإحالتها للنظر فيها شرعاً .
وحين أعيد اعتقال الدكتور فقد عادت دوامة غياب القانون مرة أخرى، فحتى ساعة إعداد التقرير لا تزال سلطات وزارة الداخلية ترفض إعطاء الدكتور حقه في توكيل محامي، ويبدو ذلك خشية من التصعيد الإعلامي الذي ربما كشف خبايا الاعتقال السابق، وانتهاكات حقوق الإنسان التي مورست ضد الدكتور .

كيف تم الاعتقال؟
حضر ضباط من وزارة الداخلية في ثلاث سيارات وصلوا معه صلاة الفجر وبعدها طلبوا منه الرحيل معهم وبعد أن طمأن الشيخ أولاده وأطلعهم على الأمر ودّع أهل بيته ورحل مع رجال المباحث إلى معتقل الحائر وكان ذلك في يوم السبت27/2/1425هـ في تمام الساعة السابعة صباحا

ظروف الاعتقال

    *المعتقل هو سجن الحائر الخاص بالمباحث العامة والذي يقع جنوب مدينة الرياض *يعيش الشيخ في زنزانته منفردا ليس معه أحد * بداية الاعتقال أضرب الشيخ عن الطعام لمدة ثلاثة أيام وذلك لسوء الطعام المقدم وطالب بإحضار الطعام من البيت *لم يسمح لأسرة الشيخ منذ اعتقاله برؤيته فلم يزره غير واحد من أبناءه ومرة واحدة فقط. *الاتصال الهاتفي لا يتاح للشيخ إلا بصعوبة. *منذ اعتقال الشيخ وهو يطالب بتوكيل محامٍ بناء على الحق المكفول له إلا أن السلطات لم تستجب لمطلبه حتى الآن مما استدعى امتناع الشيخ عن الامتثال للتحقيق إطلاقا مع طلبات إدارة السجن منه ذلك عدة مرات *الشيخ ممنوع من الخروج من زنزانته إطلاقا ولم يسمح له بممارسة الرياضة
ولم ير الشمس منذ اعتقاله إلا حين خروجه لإجراء العلاج الطبي له حيث يعاني الشيخ من بعض المشاكل الصحية 



اعتقال ابن آخر للشيخ
بعد مضي عشرين يوماًَ اعتقلت السلطات السعودية أحد أبناء الشيخ وهو مبارك بن سعيد إثر مشاركته في قناة الجزيرة في برنامج يناقش الإرهاب العربي وذكر أن من أهم أسباب الإرهاب في السعودية هو الاعتداء بالرأي الواحد وعدم الاهتمام أو السماح بأي رأي آخر يشارك السلطة للوصول لحل لهذه المشكلة وذكر مثالا لهذا القول اعتقال الشيخ ابن زعير قبل عدة أيام..وأمضى مبارك بن سعيد أسبوعان في المعتقل وأفرج عنه لظروف دراسية مع تعهد بعدم التعاطي مع الإعلام مرة أخرى وكفالة حضور حيث سيستدعى بعد ذلك لاستكمال التحقيق معه.

أخيراً
يمضي الشيخ الآن في المعتقل أكثر من ثلاثة أشهر دون أن يمارس معه تحقيق ولم يتمكن من توكيل محام ولم يسمح له بزيارة ذويه له وممنوع من الرياضة ولا تعلم أسرته عن وضعه الصحي جيداًوهي لا تأمن على الشيخ لدى هذه السلطات الظالمة والتي تقوم بتعذيب الآلاف من الناس دون تهم أو محاكمات بل أساسها الظنون.










التقيت بالشيخ سعيد في سجن الحائر عام 2004 م  1424 هـ حيث كان في الصالة المجاورة لنا في جناح  B 3  ب 3 ومن نوادرة سؤال احد الافراد كيف يناطح جبل هل يعقل عنز تناطح جبل فرد الشيخ ضاحكا العنز تبول على الجبل :)


تم اطلاق الشيخ سعيد لمدة ثلاث ايام عند وفاة ابنه الاصغر والتقيته حينها في منزله لتقديم  واجب العزاء 


ولا يزال سجين  حتى هذه الساعة 


 نسال الله ان يفك اسره واسر كل سجين وحسبنا الله ونعم الوكيل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة